شفاعمرو : مخيم نستكشف النور مع رمز لكل تلميذ 2016

Ad

نتعلم ونستمتع في عطلة الشتاء

مستمرون في التعلم والاستفادة خلال العطلة
مشروع رمز لكل تلميذ يفتتح هذه الأيام مخيمات محوسبة
بعنوان “مسؤولية ديجيتالية”


يُقيم مشروع رمز لكل تلميذ بالتعاون مع بلدية شفاعمرو وبمشاركة وحدة الشبيبة دورة خاصة خلال عطلة الشتاء بعنوان “مسؤولية ديجيتالية” ضمن سياق النور لطلاب صفوف الثالث-خامس في المدارس الابتدائية بالبلدة.
خلال المخيم يكتسب الطلاب مهارات متقدمة من التنوّر المحوسب، يمارسون العمل بعدة أدوات تكنولوجية ويخطون خطواتهم الأولى في مجال التصوير الديجيتالي.
تُتيح هذه الدورة والتي يقوم بتمريرها مُرشدي المشروع فعاليات ديجيتالية شاملة ضمن دمج قيم المسؤولية الشخصية والاجتماعية، التجديدات، حب استطلاع، التعبير الذاتي، التفكير، الإبداع، التعرف على تطبيقات جديدة، بناء ألغاز وأحاجي، إنشاء ألعاب، تصوير ديجيتالي ولغة برمجة أساسية.
تقول ماجي اساياغ مديرة مشروع رمز لكل تلميذ: “كجزء من إعطاء حلول شاملة للطلاب بعد الساعات المدرسية، يَسُرنا ان نُكمل فعاليتنا أيضًا خلال العُطل، وذلك لنُتيح للطلاب التعرف على عالم التجديدات ودمج المهارات التكنولوجية بجانب تنمية الشخصية.
وبهذا نُطبق رؤية رئيس المشروع السيد اودي انجل وجميع الشركاء ونهيئ الطلاب لتحديات القرن الحادي والعشرين ونمنحهم أدوات وتطبيقات ديجيتالية مُتقدمة”، كما وصرّح رئيس بلدية شفاعمرو السّيد أمين عنبتاوي أن البلدية تدعم مثل هذه المشاريع التي تمنح طلابنا فرصة التعامل مع العالم الديجيتالي، وتفتح أمامهم افاق الابداع، الأمر الذي يقع في سلم أولوياتنا كبلدية.
واننا على استعداد دائم للعمل مع كل من يمد يد المساعدة لتحقيق أهدافنا التربوية والتعليمية.
وبهذه المناسبة نشكر القيّمين على المشروع وكل المساهمين ونثني على عملهم ودعمهم، متمنين لطلابنا الفائدة المرجوّة وتحقيق الأهداف.
يُمكن الوصول لبورتال “رمز لكل تلميذ” من كل حاسوب مشبوك للإنترنت. يُميز المشروع مراحل الإرشاد الخاصة التي تُعطى لطاقم التعليم المدرسي. المعلمين يتعلمون كيفية بناء دروس محوسبة واستعمال أدوات الحاسوب الأساسية وذلك من أجل لتحسين العلاقة مع الطالب وتعليمه المواد بصورة محتلنة، تفاعلية وممتعة أكثر.
الإرشاد وساعات التوجيه المدرسية ساهموا بنجاح المشروع وزيادة الطلب للمشاركة فيه.
مشروع رمز لكل تلميذ مُموّل بشكل كامل بدعم الشركة لإسرائيل بمشاركة مجموعة XT، الوزارة لتطوير النقب والجليل، بازان وبنك العمال.

Be the first to comment

اترك رد