صارَ اليومُ … بلالا…

Ad

بقلم المربي : مالك حجيرات 


قد يولدُ المرءُ فينا عبداً
يرعى الغنم في كنفِ الصحراءُ…
يغيب بين آلاف الوجوه
والبشرات الملونة منها والسوداء …\لكنه في لحظة صفاء !
يحملُ على صدره صخرة عظيمة
يجابه عذاب القلوب السقيمة…
ويرددُ
أحدُ.. أحدُ…
فيصير في نقطة..
تُفتّتُ أطار الزمان والمكان …
مارداً عظيما …
يرفعٌ فوق البيتِ العتيق…
الأذان !!!
وتخّر له الجبابرُ اذلالا…
كان عبداً !!!
صارَ اليومُ … بلالا…

1 Comment on صارَ اليومُ … بلالا…

اترك رد