صلاة : شعر- مالك حجيرات

المربي والشاعر : مالك حجيرات

كَوثوبِ الظَّبي
قافزًا بَينَ القِفار
وانغلاقِ الصَّدَفِ في عتمِ البِحار
قابضًا بكلّ قوّة
خائفًا فَوت المحار
تأسرني آياتُ رَبّي
في غدوّ الطّير
قاصدًا حَبَّ القِثاء
ورواح السّربِ
راضيًا عند المساء
ينجلي حبي لربي
من هدوءِ اللّيلِ
من صَخبَ النّهار
كانسيابِ النّهرِ
في عمقِ البحار
ينسَجم لله حبّي

في عيونِ طفلي
باكيًا عند المساء
طائرًا مثل فراشة
فوقَ أهدابِ الضّياء
يحملني لله دَربي
كعُزوفِ الرّيحِ… في مهد الشتاء
وانفجارِ الرّعدِ ….. في كبد السماء
يرتجف لله قَلبي

Be the first to comment

اترك رد