جمعية محامون من أجل إدارة سليمة: إلغاء تعيين مراقب داخلي في مجلس محلي بسمة طبعون

بيان صادر عن جمعية محامون من أجل إدارة سليمة، جاء فيه: “نجحت جمعية “محامون من أجل إدارة سليمة” وبعد تقديمها دعوى قضائية ضد المجلس المحلي بسمة طبعون ووزارة الداخلية بتحقيق مطلبها بصدد الغاء تعيين مراقب داخلي في مجلس محلي بسمة طبعون”.
وأضاف البيان: “يذكر أنّ الدعوى القضائية قُدِّمت بعد أن استنفذت الجمعية كافة الإجراءات مع المجلس ووزارة الداخلية. إلاّ أنّ تجاهل المجلس والوزارة لنداءات الجمعية بإلغاء التعيين، لم يترك للجمعية خيارًا إلا التوجه للقضاء. شددت الجمعية في الدعوى أنّ التعيين منافٍ تمامًا للقانون، وأنّ المرشح الذي انتخب لا يفي بالشروط اللازمة لإشغال هذا المنصب، وأساسًا الشروط المطلوبة في بند الخبرة في الرقابة”.

وتابع البيان: “بعد تقديم الدعوى، وعلى ضوء طعون الجمعية، توصّل الطرفان لإتفاقية تنص على إلغاء قرار التعيين المذكور وعلى بحث الترشيحات التي قُدمت للمناقصة لمنصب المراقب الداخلي في المجلس وإتخاذ قرار بتعيين مرشح آخر يفي بالمتطلبات والشروط المنصوصة بالقوانين. من الجدير ذكره أن وظيفة المراقب الدّاخلي هي من أهم الوظائف في المجلس المحلي، فهو الموظف الوحيد المسؤول بشكل حصري على موضوع الرقابة. تترتب على المراقب مراقبة الإدارة المالية، الإدارة العامة، قضايا تنظيم وبناء، قضايا الجباية، تنفيذ المشاريع، توظيف العمال، المناقصات، العقود وغيرها”.

واختتم البيان: “أضاف المحامي نضال حايك، مدير عام جمعية “محامون من أجل إدارة سليمة”: “إن ظاهرة التعيينات غير القانونية هي من إحدى الظواهر الشائعة والخطيرة في سلطاتنا المحلية العربية. نهدف إلى بناء قواعد حكم موضوعي، شفاف وعادل. هذا الهدف يملي واجب أخلاقي لمحاربة هذه الظاهرة بشتّى الوسائل وبالتالي الحفاظ على مصلحة الجماهير. قرار الحكم هذا يعدّ انجازاً هامًّا للجمعية، فيه استطاعت أن تضع حدًّا لإحدى تلك الحالات” ” بحسب البيان.

2 Comments on جمعية محامون من أجل إدارة سليمة: إلغاء تعيين مراقب داخلي في مجلس محلي بسمة طبعون

  1. رؤساء السلطات المحلية العربيه كافة وخاصة البدو، اين عهودكم ووعودكم الرنانة التى تعهدتم بها لجمهوركم قبل الانتخابات، اين هي الانسانية والديمقراطية وحقوق الانسان التي ينتظرها المواطن العربي؟ كيف يمكنكم بعدم احترام مبادئ القانون تقليص الفجوات العديدة في مجتمعنا والاوضاع المأساوية الذي يعاني منه كل المواطنين بسبب التخلف والجهل عند رؤساء السلطات المحلية العربية؟ متى يكمل حلمنا ونفخر بسلطاتنا ونتمكن من مقارنتها مع عصرنة المجتمع الحديث؟. اؤكد بان هذا الوضع وهذه الحياة لا يتحملها اي انسان، ولكن طبيعة الوضع تحت تهديد بهدم مستقبلنا ويفرض على المواطن العيش بهذة الذل.

    جزيل الشكر والتقدير لجمعية الادارة السليمة.

اترك رد