الرّيحُ المُرسلة- شعر مالك حجيرات

Ad
المربي والشاعر مالك حجيرات

شعر مالك حجيرات


لو قلَبَتْ حصاةً, في جوفِ الصحراءِ..رياحٌ شرقيّهْ..
أو آنبلَجَتْ في عُمقِ آلظّلماءِ دُرّةٌ, من صَدَفَةٍ نَدِيّهْ..
لو أدركْتَ رسْمَ الخطوطِ على
صفحاتِ آلأكُفِّ آلسَّخِيّهْ
وأتْقَنْتَ نَسْجَ فُلولِ الكَوْنِ
في ألوانِ مَساءاتِهِ آلبَهيّهْ…
لوجدتَ نورَ اللهِ منبثقاً.. يحتوي آلأشياءَ
ما بينَ الأرضِ وآلسماءْ..
يُصَيٍّرُ آلدنيا صغيرةً واهيةٌ واهنهْ…
وَيُسطِّرُنا تاريخًا في سجلِّ آلعُظماءْ ..
لا أعودُ صغيرًا كما قد يَتَعَوَّدُ آلاخَرونْ
فأنا أجوبُ آلأرضَ أجتثُّ ما يهونْ
نورُ الله في قلبي .. عن يساري وَيَميني
نورُ الله مَسلكي وَيَقيني..
يملأُ فِيَّ كلَّ آلمساحاتِ آلساكنةَ ما بين آلأهدابِ واآلجُّفونْ…
لا أنْثَنِي كما يظنُّ آلبعضُ إذِ انْثَنَوْا…
واستسلًمُوا للضَّعفِ وآلهوانْ…
حبُّ الله يحملُني على عرشِ آلزّمانْ…
وأَظَلُّ سائِراً حامِلاً رايةَ آلأنسانْ…
كَما آلرّيحُ آلمُرسلةُ مِن أزَلِ الخَلْقِ…
تُحَطِّم مَدائِنَ آلكُفرِ وَزَخارفَ آلشيطانْ…
وَتَحْمِلُ إذ تَحملُ..
بُذورَ آلخيرِ… وآلحُبِّ ….وَغرائِسَ آلرّحمنْ….

Be the first to comment

اترك رد