سرطان العنف في بلداتنا العربيه !

العنف هو ظاهره كالسرطان الخبيث ، تجتاح الجسد (مجتمعنا العربي) وتدخل الخلايا وهي (بلداتنا العربيه) وهذه الخلايا سرعان ما تأخذ شكلها السرطاني الذي يتكاثر ويتغذى بالهيمنه وعدم الاحترام وتجارة الاسلحه ،وتجارة المخدرات .

Ad

في بداية الأمر اردت ان أقولها وقلبي يتألم وعيني تدمع اصبح السرطان اثنان واحد مرض جسدي والآخر نفسي ،اليوم نتحدث عن السرطان النفسي وهو سرطان العنف في مجتمعنا العربي الذي ما زال ينتشر من يوم لآخر وألذي اصبح لا يمكن إحتماله .
هذا الورم الخبيث شاهدناه بكل ألم قبل أيام قليله في بلد ام ألفحم الذي راح ضحيته زهرتان من شبابنا ..
“القتيل الأول محمد سعاده ابن ام الفحم.
القتيل الثاني حسين محاجنه ابن ام الفحم .
القتيل الأول: 15 رصاصة تخترق جسد شاب وتحوله إلى جثة هامدة
القتيل الثاني: رصاصة مباشرة في الرأس
الفارق الزمني… أقل من ساعتين
المكان: مسافة 200 متر عن بعضهما البعض.
حالنا يمكن وصفه كالآتي :
الشرطة: الحاضر غايب.
القيادات العربيه: غائبة في غرفة الإنعاش.
قيادة الشارع: سناجير وطخيخة بالأجر.
المجتمع العربي: رهائن في بلداتهم حطمتها قادتها.”
وهذا الأسبوع كان في كفر مندا الوادعة الآمنة التي حولها بعض الجهّال الذين لا يمثلون أهل كفر مندا الى ساحة معركة تقاذفها الإعلام باستهجان، ولا ننسى الضرر الاقتصادي الذي تسببته هذه المعارك الظلامية والذي ستظهر نتائجه غدا وإن غدا لناظره قريب .
العنف هو ظاهره كالسرطان الخبيث ، تجتاح الجسد (مجتمعنا العربي) وتدخل الخلايا وهي (بلداتنا العربيه) وهذه الخلايا سرعان ما تأخذ شكلها السرطاني الذي يتكاثر ويتغذى بالهيمنه وعدم الاحترام وتجارة الاسلحه ،وتجارة المخدرات .
رفاق السوء من اولادنا ،العربده من اولادنا، العنف ضد المرأه ، قيادتهم للسيارات والتراكتورونات والدراجات الناريه دون رخص وبصوره فوضويه مخالفه للقانون التي تسبب الى دمار مستقبلهم المهني احيانا، كلها خلايا سرطانية يغذيها مرض العنف والهيمنة والغباء الاجتماعي .
هذه الخلايا السرطانيه تهدم مجتمعنا بصوره كامله.
ان الإحصائيات في بلادنا تقول ان مجتمعنا العربي اصبح من اكثر المجتمعات مصاب بذلك المرض المزمن وهو سرطان العنف المستشري في نفوسنا .
كفى لقتل الأبرياء وكفى لهذه العقول الجاهليه وكفى لهذه النفوس الخبيثه وكفى لهذه الظاهره الجاهليه .
يجب استئصال كل ظواهر العنف وبشتى أنواعه وندعو امهاتنا وآبائنا وأجدادنا ومدارسنا ورجال الدين في بلداتنا ،وقادتنا العربية،والشرطه والدوله .
هيا نحاربة هذه الجرائم النكراء وقتل الخلايا السرطانيه بشكل متكاتف وأخوي مشترك،وبكل السبل الانسانيه .

Be the first to comment

اترك رد