حينما يرافقنا الحلم ويصبح دليلا وخليلا

يسرا زبيدات من بسمة طبعون

أمل سويطي
فوز يسرا زبيدات في مناقصة الأدارة وتعيينها مديرة للمدرسة الثانوية


حينما يتعدى الانتظار روابي الماضي ويتحدى أوجاع الصبر في روايات تعليمية , حينما تقرأ النصوص العربية بعيون عربية وتتفق كل الصفات وعلى رأسها الأخلاقية , حينما تجبرك الملامح على الابتسام والكلام في ميادين بدوية , وحينما تفوز أحدى النساء بمنصب جديد وتدق الطبول النوبية , يتحول قوس فرح ألى حياة أخرى وسرمدية .
داخل أهداب أتعبها الحلم لامرأة عشعشت في أعماقها العروبة وبلل رذاذ الجموح عتبة روحها , لامرأة محللة ومنصفة ومدققة وكالنهر متدفقة , لامرأة عشقت السلاسة لتشق السبيل كماء السلسبيل , لامرأة صامتة وصائتة وصائبة وصاخبة كالموسيقى الشرقية , لامرأة شامخة وثابتة ومتوهجة الحضور وحضارية , ولكونها امرأة عصامية ومثالية ومسئولة وقيادية فقد فازت المعلمة يسرا زبيدات في مناقصة الأدارة وتم تعيينها مديرة للمدرسة الثانوية في أبطن , رأس علي والخوالد .
لا تتنازل السيدة يسرا زبيدات عن وظيفتها الأم كأم رغم تقدمها وهذا أن دلّ فقد يدل على ثبوتها والتمسك بالروحية , وفي جهة أخرى فهي مهتمة كل الاهتمام بالتطورات الثقافية وبناء المجتمع الحضاري في حياة يومية .
أرتقت المعلمة يسرا زبيدات بنفسها وبفكرها , دعمت ركائزها في دائرة الأسرة ودائرة المجتمع مدركة حقيقة دورها في الدائرتين ومضت بهما تحت غطاء الله ومتوكلة عليه .
بتفاني وأخلاص ساهمت في رعاية دورها المؤثر اجتماعيا وسلوكيا وأخلاقيا وأنسانيا جاعلة من العلم أقوى سيوفها الذي حاربت فيه ظروفها .
الجدير ذكره بأن المعلمة يسرا زبيدات ساهمت مساهمة فعالة في بناء العملية التربوية وعملت بعدة وظائف منها : كانت مركزة تربية اجتماعية , مسئولة عن التطوع لأبناء الشبيبة والطلاب , مسئولة عن مجالس طلاب بالقرى البدوية وموجهه لطواقم المعلمين .
من على هذا المنبر نبارك لك ودمت ذخرا وفخرا لبلدك ولمجتمعك .

Be the first to comment

اترك رد