قصة بئر المكسور لم تبدأ من اليوم ولها حكاية لم تنتهي

Ad

زكي غدير zakigader
قبل أكثر من مئتي عام وعندما قدم من بلاد الشام أخوين أو أخوة في رواية أخرى الى فلسطين وكان هؤلاء الأخوة من منطقة في اللجاة السورية يقال لها الحجرة ولهذا سمي من جاء منهم من هناك بالحجيرات ، عندما قدم الأخوة الى منطقة مرج ابن عامر وسكنوا فيها وبطبيعة الحال فان التنقل كان نمط حياة البداوة السائد الأمر الذي جعلهم يتنقلون في حدود المنطقة ويعبرون من مكان الى أخر الا أن جاءت الحكومة الانكليزية
في فترة الانتداب والتي ارادت انتهاج سياسة توطين البدو قبل اليهود بكثير وطلبت من أهل العشيرة بتسجيل أراضي من السهل والسكن فيه الأمر الذي أخافهم من أن يفقدوا حرية البدوي أنذاك اضافة الى خوفهم من دفع الضرائب الأمر الذي جعلهم يهربون الى مناطق أخرى استقر منهم في منطقة الغابة وأخرون في الظهرة .

 

قبيل 1948 كانت عشيرة الحجيرات مقسمة الى قسمين قسم كبير استقر في منطقة الغابة والقسم الثاني استقر في الظهرة في عام 1948 تحديدا عقدت السلطات الاسرائيلية هدنة مع اطراف من العشيرة عن طريق طرف ثالث بالبقاء على ارض الغابة في المنطقة الحالية بئرالمكسور ، وفي وقت لاحق عقدت هدنة أخرى مع عرب الحجيرات سكان الظهرة ومنذ ذلك الحين وبشكل تدريجي بدأ الاستيطان الفعلي لعرب الحجيرات في منطقة بئر المكسور ، بينما بدأ النزوح التدريجي لسكان الظهرة الى قرية بئرالمكسور وذلك بعد مساومات باع فيها البعض بيوتهم هناك ورفض أخرون ، اليوم يسكن في الظهرة خمسة عائلات بقيت واستقرت تسكن في بيوت جميلة أثرية وقديمة ترفض السلطات منحهم أي امكانية لتطوير بنائها مع هذا فهي بقيت وستبقى متعة للناظر .

dscf0308

Be the first to comment

اترك رد