العرب في اسرائيل يتخوفون من ارتفاع منسوب العنصرية

زوفة

استطلاع لمشروع “الحياة المشتركة”: 85%من المواطنين العرب في اسرائيل يتخوفون من ارتفاع منسوب العنصرية

عندك حل ثاني علشان معيشتنا ؟
استمرارًا للعمل على مشروع ” الحوار طريقي لانو التعايش لغتي ” الذي انطلق قبل نصف عام، وذلك تحت شعار ” العنصرية مش أنا”، وضمن المتابعة المستمرة للأوضاع في البلاد ولتفشي العنصرية والعنف، أجرى معهد S-Com، استطلاعًا للرأي بالفترة ما بين 06.03 حتى 10.03.16 عبر الهاتف، الذي هدف الى فحص اراء المواطنين العرب في إسرائيل، المتعلقة بالمرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد ومدى تأثير الأحداث الأخيرة، والتي تخللت أعمال عنف على حياتهم اليومية وتطلعاتهم المستقبلة.
وشملت عينة البحث 611 فرد من جيل 18 وأكثر، موزعة وفق التمثيل النسبي للمناطق الجغرافية (الجليل، المثلث، النقب والمدن المختلطة) بنسبة خطأ 4%..

145873391591
والجدير بالدكر ان تم تجديد الحمله بشعار – عندك حل ثاني علشان معيشتنا – الموجود حاليا بحمله اعلاميه واسعه – وتكثيفها من خلال – لقلءات بين ااكادمين عرب وونشطاء من المجتمع اليهودي الذين يريدون العيش بسلام مع منح المجتمع الفلسطيني في الداخل كامل حقوقه والمساواه الكامله

وقد أظهر استطلاع مسهب وشامل، أجري في المجتمع العربي في الشهر الأخير، بمبادرة من مشروع “الحياة المشتركة” – معطيات مقلقة حول العلاقات بين المواطنين العرب في إسرائيل والمجتمع الإسرائيلي.
وكان الهدف من الاستطلاع التعرف على مواقف وأراء المواطنين العرب من قضايا تتعلق بالأوضاع الراهنة في البلاد، وتأثيرات دوامة العنف الدائر مؤخراً- على مجرى حياتهم اليومية ، وعلى طموحاتهم المستقبلية.

145873391633
وتبين من الاستطلاع أن 3،85% من المشاركين فيه أعلنوا أن تفاقم الأوضاع الراهنة يؤثر سلبا ويؤدي إلى ارتفاع منسوب الاعتداءات العنصرية ضد العرب. ويتأكد الشعور بالقلق والفزع بكون 56% من المشاركين في الاستطلاع قد أشاروا إلى أنهم متشائمون من إمكانيات تحسين الأوضاع في المستقبل المنظور.
ناقوس خطر!
وتظهر معطيات هذا الاستطلاع ارتفاعاً في منسوب المخاوف والقلق، يزيد عن المعطيات التي أظهرتها استطلاعات مشابهة سابقة، في كل ما يخص العلاقات بين المجتمع العربي في إسرائيل-والمجتمع الإسرائيلي عموماً .
ويشار في هذا السياق إلى أن مشروع “الحياة المشتركة” يسعى في الآونة الأخيرة إلى تعميم وترسيخ قيم العيش المشترك ، وبناء مجتمع تسوده المساواة – في أوساط المواطنين العرب في إسرائيل، ويلقى هذا المشروع دعماً واسعاً من رجال الدين ورؤساء السلطات المحلية، وعامة المواطنين، مع التشديد على أن المبادرة للمشروع جاءت من جهات غير حزبية، ومن أجل تهدئة الخواطر ولبناء قاعدة واسعة للتغيير المدني الاجتماعي.

Be the first to comment

اترك رد