المؤشّر الاجتماعيّ: كيف صوّت أعضاء الكنيست؟

Ad

زوفة

تنشر منظمة الحرس الاجتماعيّ، وهي منظمة تطوعية تعمل على تعزيز التشريعات الاجتماعية وتراقب نشاط الكنيست، في ختام الدورة الشتويّة للكنيست المقياس الاجتماعيّ لملخّص نشاط الكنيست ال20 في عامها الأول.


 

من بين النتائج الرئيسية للمؤشّر: عضو الكنيست ايتسيك شمولي (المعسكر الصهيوني) هو عضو الكنيست الأكثر اجتماعيّةً داخل الكنسيت; ميرتس هي الكتلة البرلمانيّة الأكثر اجتماعيةً; عضو الكنيست افيغدور ليبرمان (إسرائيل بيتنا) هو الأقل اجتماعيّةً في المعارضة، ووصلت وزيرة الثقافة ميري ريجيف (الليكود) إلى المركز الأخير، إلى جانب اثنين من نواب وزراء من الليكود هما – أيوب قرا ويرون مزوز. من كتل الائتلاف البرلمانيّة، كانت كتلة “جميعنا-كولانو” برئاسة موشيه كحلون هي الكتلة البرلمانيّة الأكثر اجتماعيّةً، بينما كتلة “البيت اليهوديّ” هي الكتلة البرلمانية الأقلّ اجتماعيّةً.
فازت ثلاث كتل برلمانيّة بأعلى ثلاثة مراكز في المؤشر، وهي ميرتس، والمعسكر الصهيوني والقائمة المشتركة. من بين العشرة الأوائل في المؤشر الاجتماعيّ، هناك أربعة من ضمن خمسة أعضاء كتلة ميرتس البرلمانيّة هم – ميخال روزين، ايلان غلئون، عيساوي فريج وتمار زندبرغ، وخمسة من كتلة المعسكر الصهيوني البرلمانيّة هم- ايتسيك شمولي، حيليك بار، نحمان شاي، ميراف ميخائيلي وايتان كابل، وممثل واحد عن القائمة المشتركة – دوف حنين، الذي وصل إلى المركز الثالث في ترتيب جميع أعضاء الكنيست.

 

fg (1)

تحتل القائمة المشتركة المركز الثالث في ترتيب الأحزاب، لكن الفحص المقارن بين الأحزاب الأربعة التي تركبّها – الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، القائمة العربية الموحدة، التجمّع الوطني الديمقراطيّ والحركة العربية للتغيير، يشير إلى أن الفروقات بين الأحزاب المختلفة لم تختف في أعقاب قرار الترّح معا، وتتجلّى أيضًا في أنماط التصويت على التشريعات الاجتماعية.
يتواجد في رأس ترتيب القائمة المشتركة عضو الكنيست دوف حنين، الذي وصل إلى المركز الثالث من بين جميع أعضاء الكنيست. يأتي في أسفل الترتيب، عضو الكنيست جمال زحالقة من بين جميع أعضاء القائمة المشتركة. تغيب عضو الكنيست زحالقة عن التصويت على مشروع قانون أساس: الحقوق الاجتماعية، على الرغم من أن مشروع القانون قُدّم من قبل القائمة المشتركة. لو مرّ قانون الأساس هذا، لكان من الممكن أن يُستخدم كأداة نافذة في مكافحة التمييز. كما وتغيّب عضو الكنيست زحالقة أيضا عن التصويت على مشروع القانون لمكافحة التمييز على الخلفيّة الجنسانيّة، وعن التصويت على قانون منع التمييز في الإسكان.

fg (2)
إلى جانب الانتقادات، ينبغي أن نذكر أن أعضاء القائمة المشتركة يتواجدون في وضع سياسي يصعّب عليهم تعزيز عملية تشريع. احتمالات القائمة بالانضمام إلى الائتلاف معدومة، وحتى في المعارضة هناك العديد من الذين يتجنّبون التعاون معها. في هذه الظروف، لا عجب أن أعضاء القائمة يعملون على تعزيز أهدافهم السياسية بطرق أخرى: فقد كانوا هم من دفعوا لتعزيز قرار الحكومة لتغيير آلية التخصيص، التي تهدف إلى الحد من التمييز بين ميزانيّة اليهود وميزانية العرب، كما ويكثرون من المشاركة في الأنشطة العامة خارج النشاط البرلمانيّ، مثل المشاركة في المظاهرات وتمثيل المواطنين العرب في المنتديات مختلفة.

fg (3)
لقد عارضت منظمة الحرس الاجتماعي بشدّة قانون الإبعاد والمبادرات التشريعية الأخرى التي تهدد مكانة أعضاء الكنيست العرب. ينبغي لأعضاء الكنيست في القائمة المشتركة التمتّع بكامل الوسائل التي تمكّنهم من تعزيز السياسة وفقا لموقفهم. إلى جانب ذلك، ينبغي للعديد من أعضاء القائمة المشتركة استغلال جميع الوسائل التي تتوفّر لديهم الآن، من أجل تعزيز التشريعات الاجتماعية.
يقوم المؤشر الاجتماعيّ، الذي يوجّه منظّمة الحرس الاجتماعيّ، بترتيب تصويت أعضاء الكنيست على مشاريع فوانين اقتصاديّة واجتماعيّة. يتمّ ترتيب أعضاء الكنيست وفق مَعلَميَن: تصويتهم في المسائل الاقتصاديّة والاجتماعية، ونسبة مشاركتهم في التصويت.

Be the first to comment

اترك رد