عندما نتعلم أن نقول شكراً !! (شباب الحجاجرة -شباب الحجيرات – تفكّر) .

كلهم شباب اختلفت قراهم واماكنهم لكنّ اهدافهم واحدة، العطاء من أجل المجتمع ، من يرى هؤلاء يعرف بأن مجتمعنا ليس مريض كما يدعي البعض من السلبيين و " المصلحجية "

Ad

هيثم الجاسم 

العطاء لا يتعلق بامكانيات الافراد فقط بل برغباتهم ومدى حبهم لمجتمعاتهم، من يعطي مجتمعه وينتظر منه رد الصنيع فهو عالأغلب لم يعطي شيئا، حتى أنه لا يستحق التقدير، ومن صنع خيرا لمصلحة وادعى في ذلك اصلاحا فهو النفاق بعينه .

اثلج صدورنا عندما رأينا قبل مدة شباب من عرب الحجاجرة يداومون على تنظيف قريتهم دون أن ينتظروا أن يقوم احدا بهذا العمل ، فهم لم يلوموا السلطة المحلية ولم ينتقدوا فلانا أو علانا، بل قاموا ليعملوا من أجل قريتهم، نظفوا مداخلها وابتسموا تبادلوا المزحات وضحكوا ودفعوا من جيوبهم وتبرع أهل الخير بمعداتهم ليقوموا بما قاموا به ومن أجل مصلحة العامة وليس لهدفٍ شخصي، الا يستحق اولئك أن نقول لهم شكراً .

بلا والله شكرا يا شباب عرب الحجاجرة ..

وقبل يوم أو اكثر قام بعض الشباب والصبايا من قرية بئر المكسور بتنظيم عرض فيلم “ذيب ” الفيلم العربي البدوي إن شئتم والذي ترشح لجائزة الاوسكار، مساهمة منهم في رفع مستوى الوعي الثقافي في قريتهم ولا ننسى أنهم حاولوا وما زالو يحاولون في شتى المجالات وبنفس الوتيرة من أجل تحقيق اهدافهم السامية، الا يستحقون اولئك كلمة شكراً، بلا والله شكرا لكم .

اليوم فقط قامت مجموعة من الشباب أطلقوا على نفسهم “شباب الحجيرات “، نظّموا فعاليات ترفيهية لأطفال قرية بئر المكسور دون أن يطلبوا من سلطة عونا أو يوجهوا انتقاد قاموا بهذا العمل من أجل مصلحة اطفال قريتهم وبهدف اسعادهم فقط ، افلا يستحقون أن نقول لهم شكراً، بلا والله شكرا لكم ..

كلهم شباب اختلفت قراهم واماكنهم لكنّ اهدافهم واحدة، العطاء من أجل المجتمع ، من يرى هؤلاء يعرف بأن مجتمعنا ليس مريض كما يدعي البعض من السلبيين و ” المصلحجية “، مجتمعنا جميل ونملك طاقات هائلة ينقصنا فقط أن نقول شكراً لمن يستحق دون أن نبني نظريات المؤامرة ونحيك الدسائس حول اهداف اولئك الخيرين الذين بدأوا المبادرة أولاً .

شكرا لكم جميعا وتذكروا … عندما نبدأ بمديح الصنائع الجميلة وشكر من يعمل سنصبح مجتمعا أفضل ..

2 Comments on عندما نتعلم أن نقول شكراً !! (شباب الحجاجرة -شباب الحجيرات – تفكّر) .

  1. استاذ هيثم لا ننسى انك من علمتنا في صغرنا على العطاء دون المقابل لا وبل كنت لنا مثالنا الاعلى للشخص المعطاء المحب لبلده ومجمتمعه ككل … بارك الله بجهودهم وبجهودنا ( كأحد اعضاء تفكر ) وبجهودك التي لا تنسى… فقبل ان نقول لهم شكرا ونقول لك العفو … نقول لك شكرا يا استاذنااا الفاضل

اترك رد