كُنْ جميلًا ترى الوجودَ جميلًا- بقلم عنود حلف – بسمة طبعون

لا يوجد صورة

الحياة كلمة بسيطة جميلة تحملُ في فحواها كلّ الجمال والمحبّة الّتي تعطينا الأمل والإشراق والنّور في حياتنا وتجعلُنا أقوياء وسعداء ومنتجين.
إذن، أين يكتمل الوجود والحياة؟!
نحن ربّما نبحث حولنا عن جمال الحياة في جمال بيوتنا وملابسنا وربّما في ملذات الحياة،
ولكن السّؤال هنا هل بالفعل كل من يملك هذه الأمور هو سعيد في حياته؟! وهل بالفعل هذا ما يطمح إليه؟!
ربّما هذه الأمور تبعث في أنفسنا السّعادة لمدّة قصيرة ولكن سنبقى نبحث عن السّعادة في داخلنا سعادة لا تنتهي بل تكون أبديّة وليست مؤقتة.
إذن، أين يكمن سر السّعادة الحقيقيّ؟!
إنّها شعورنا الحقيقيّ بالرّاحة الدّاخليّة والعطاء الدّائم والإيمان القويّ وثقتنا بالله سبحانه وتعالى، هو الّذي يعطينا هذا الشّعور في داخلنا، والإيمان النفسيّ، هذا هو المعنى الحقيقيّ للسّعادة، حين تنسجم الرّوح المطمئنة مع الجسد فيشعر الإنسان بجمال الحياة فيصبح قويّا مستعدّا لمواجهة متاعب ومصاعب الحياة، حيث يجد نفسه مسلّحًا بقواعد الحياة الصحيحة الّتي أمرنا بها الله سبحانه عزّ وجلّ فينعم الإنسان بنعم الحياة، إنّها الإنسانيّة والقلب الصّادق والروح الأمينة والمعاملة الحسنة وفقط بهذه الأمور يرتقي الإنسان وينعم بالهدوء النفسيّ، والآن سعادته تنعكس على الآخرين فتزيدهم سعادة وهذا هو الجمال الحقيقيّ والسعادة الحقيقيّة، فالسر يكمن في داخلنا فمن يشعر بهذه الأمور يصبح أغنى الناس بروحه الطيّبة ونفسه الكريم وكما قال الشّاعر إيليّا أبو ماضي ” والذي نفسه بغير جمال لا يرى في الوجود شيئًا جميلا”
لذلك، كن جميلا ترى الوجود جميلا.

بقلم الطّالبة: عنود حلف
الصّفّ: الحادي عشر “ب”
ثانويّة بسمة طبعون

Be the first to comment

اترك رد