بدو لصوص وغير أخلاقيين وجرابيع

Ad

عن وكالة معا
وكالة معا الفلسطينية نشرت اليوم خبرا عن جنود وصلوا للتدريب في مركز التدريب “تسئليم” وخرجوا مصدومين بعد أن طلب منهم الاجابة على استمارة احتوت على اسئلة مسيئة ونابية في حق المواطنين العرب-البدو في إسرائيل .. وجاء هذا النشر يعد أن نشره موقع “سيحاه مكوميت” الذي يعني بحقوق الإنسان ويصدر باللغة العبرية.
في أحد الأسئلة تم مطالبتهم بالإشارة إلى من يتواجد في مناطق إطلاق النار التي يتدبرون فيها، حيث كانت إحدى الإجابات الممكنة هي “قوات جيش الدفاع. بدو. مواطنين”، حيث يفهم من الإجابات أن البدو ليسوا مواطني إسرائيل.
الاجابة الثانية اقترحت وبشكل متعمد “الجرابيع” – وهي قوارض تعيش في الصحراء – تحت امكانية البدو.
وسؤال آخر تناول قضية التواجد في مناطق اطلاق النار جاء فيه:
1. فقط قوات الجيش.
2. قوات الجيش ومواطنين
3. قوات الجيش وبدو ومواطنين
4. فقط مواطنين عمال الجيش وجرابيع
سؤال آخر تطرق لأوامر الفتح بالنيران في حق “البدو في مناطق النار”، ويقترح في البند الأول: “يجب إطلاق النار على كل البدو في لحظه التعرف عليهم”، وايضا 3 إجابات اضافية تسمح إطلاق النار عليهم بحسب هذا الأمر أو آخر .
ووجه للجنود سؤال آخر جاء فيه: 1. جزء من جسم قوات الجيش وبيدهم ترخيص التواجد في مناطق إطلاق النار ليقوموا بإخلاء النفايات. 2. متعدين على الحدود إذ يسرقون معدات الجيش ويجب الحذر منهم . 3. عابرو سبيل لا يحملون أي نوايا سيئة، 4. مخربون.
الجنود الذين تلقوا هذه الاستماره أجابوا بدهشة. وبحسب ادعاء من سرب هذا الخبر للموقع، حتى الجنود من المستوطنات ورجال يمين متطرف عبروا عن دهشتهم من الاستمارة، ولم يدعم أي أحد هذه الألفاظ.
وقد اعتبر النائب طلب أبو عرار النموذج الذي قدم لجنود احتياط في المعسكر المقام على انقاض خربة أبو غليون انه يكشف الوجه الحقيقي للجيش الأكثر “أخلاقا” كما يصف في الشرق الأوسط والعالم، حيث تثبت المعطيات التي جاءت في النموذج العنصرية وذلك في التوجيهات للجنود.
وأضاف في هذا السياق: “من بنى النموذج أصلا هو عنصري، ووضع أفكاره ليوجه أفكار الجنود الآخرين نحو الأفكار المسمومة، كما ان رد الناطق باسم الجيش الاسرائيلي للصحافة بعدم العثور على نموذج من هذا القبيل هو عذر أقبح من ذنب، فكيف تمرر مواد للجنود بدون رقابة، الامر الذي يجعلني أشك في ان هذا نمط متبع لدى الجيش، نحو تشويه سمعة العربي وصورته لدى الجندي ليرفعوا من معنوياته لأنه يواجه أناس “لصوص”، “غير تربويين”، “يمارسون العادات غير الاخلاقية”، وغير ذلك.
وختم بقوله: “على الجيش ان يحقق في الموضوع وان يعاقب المسؤولين عن النموذج او من يبث سموم العنصرية ضد العرب ولو كانوا في اعلى الرتب العسكرية. وقدمنا استجوابا مستعجلا لوزير الجيش للرد على تساؤلاتنا عما جاء في النموذج”.

Be the first to comment

اترك رد