كيف عرّف المصريين “عرب 48” بعد حادثة اطلاق النار على حافلة عرب 48

أما عن الطبقة الثانية التي تحدث عنها عبدالوهاب، فهم البدو، مشيرًا إلى أنهم يمتلكون طبيعة اجتماعية خاصة بهم، بحيث لا يمكن وصفهم بالانتماء الكامل لدولة الاحتلال، أو الولاء للقضية الفلسطينية، ولكن منهم النوعين، ولكنهم أبعد من الدروز عن الاحتلال الإسرائيلي.

Ad

زوفة

جريدة الوطن على نسختها الالكترونية وضعت تعريفا لعرب 48 كما اسمتهم وذلك بعد حادثة اطلاق النار على حافلة تقل 40 سائحا من مناطق ال48 وعلى ما يبدو أن المطلق اراد اطلاق النار على حافلة اسرائيلية بهدف ضرب المصالح الاسرائيلية في مصر ، دون الأخذ بالاعتبار اذا كان السياح عربا فلسطينيين او يهود
أو حتى من الجن جاؤوا في رحلة الى أرض الكنانة سابقا.
لا بغيب عنا أن مصر دائما اعتبرت أن اي علاقة مع اسرائيل هي تطبيعا ولم تعتبر أن الفلسطيني العرب الذين يعيشون داخل الخط الأخضر عربا أصلا ، ونستطيع أن نستدل على ذلك من خلال افلامهم ، ثفافتهم ، وحتى برامجهم التي انتهجت سياسة الاقصاء لكل عربي من ال48 ، اليوم تفاجأت في هذا المقال في صحيفة الوطن الالكترونية والتي تشرح لقراءها من هم عرب ال48 ، وأخترت أن أعرض لكم هذا الشرح وافيا كافيا دون تغيير لأترك لكم عناء التفكير والتحليل على التغييرات الجذرية في التعريف وهل بالفعل نحتاج الى تعريف لكي يتعرف علينا المصريين ؟؟؟!!!


 

عن الوطن المصرية الكاتب محمد الليثي
أطلق 16 شخصًا، صباح اليوم، الشماريخ والخرطوش تجاه أتوبيس يقل 40 سائحًا من “عرب 48” أمام فندق “الأهرامات الثلاثة” بشارع الهرم في منطقة الطالبية.

و”عرب 48″ هم إسرائيليون يمثلون نحو 20.7% من التعداد السكاني في إسرائيل، ولكن تختلف انتماءاتهم باعتبار أن الجنسية فُرضت عليهم من قبل دولة الاحتلال بعد قيامها، فمنهم من قبل بالوضع، ومنهم من احتفظ بولاءه للقضية الفلسطينية، ويقسم الدكتور منصور عبدالوهاب، أستاذ اللغة العبرية بجامعة عين شمس، عرب 48 إلى 3 طبقات من حيث الولاء.

وأضاف عبدالوهاب، لـ”الوطن”، أن أكثر تلك الطبقات انتماءً وولاءً لإسرائيل هم “الدروز”، مشيرًا إلى أنهم يخدمون في جيش الاحتلال الإسرائيلي، شأنهم شأن الإسرائيليين.

ويمثل “الدروز” حاليًا نسبة 8% من مجمل سكان العرب في إسرائيل، و1.7% من مجموع السكان عامة، أي ما يقرب من 134 ألف شخص، في مقابل 14.5 ألف درزي كانوا في إسرائيل وقت إعلان قيام الدولة بنسبة 1.2% من مجموع السكان، وفقًا لموقع “المصدر” الإسرائيلي.

masreen1

وعلى عكس معظم عرب 1948، تغلب الجانب العقائدي لـ”الدروز” على نزعة الانتماء العربي، وانضم “دروز دولة الاحتلال” للجيش الإسرائيلي بعد إثبات ولائهم، حيث سُن قانون التجنيد الإلزامي لهم عام 1956، حيث يقول الدكتور سامي الإمام، أستاذ الديانة اليهودية في جامعة الأزهر لـ”الوطن”: “الإسرائيليون يستغلون التشابه العقائدي مع الدروز، لإقناعهم بالانضمام إلى جيش الاحتلال، وهو جعل الدروز إسرائيليون بالفعل”.

أما عن الطبقة الثانية التي تحدث عنها عبدالوهاب، فهم البدو، مشيرًا إلى أنهم يمتلكون طبيعة اجتماعية خاصة بهم، بحيث لا يمكن وصفهم بالانتماء الكامل لدولة الاحتلال، أو الولاء للقضية الفلسطينية، ولكن منهم النوعين، ولكنهم أبعد من الدروز عن الاحتلال الإسرائيلي.

وترواح عدد البدو داخل دولة الاحتلال وقت قيام الدولة ما بين 70: 90 ألف، وعلى الرغم من أنهم غير ملزمين بالتجنيد في جيش الاحتلال إلا أن بعضًا منهم اختار الانخراط في الجيش، حيث يعمل معظمهم في وحدات “قصاصي الأثر”، إلى أن انخفض أعدادهم بالجيش بعد عام 2000 نظرًا للأحداث على الساحة الفلسطينية، فضلًا عن خيبة الأمل التي أصابتهم من سياسة الدولة تجاه البدو.

فيما كانت الطبقة الثالثة التي تحدث عنها، عبدالوهاب، فكان باقي “عرب 48” من مسلمين ومسيحيين، مشيرًا إلى أنهم فلسطينيون أجبروا على جنسية الاحتلال الإسرائيلي، لأنهم رفضوا التخلي عن أراضيهم وترك بيوتهم لصالح الصهاينة.

وتمثل الطبقة الثالثة الغالبية العظمى، وفقًا لمعطيات العام الماضي منهم ‏1.589.578 مسلم، و129.422‏ مسيحيًا.

Be the first to comment

اترك رد