رأي الموقع – مملكة الحمير

هيثم الجاسم

Ad

تنويه : المقال له دخل في الواقع ويمت كل الصلة الى حياتنا اليومية 
الحمار ينهق ، الكلب ينبح ، وأنا أتقلب في فراشي من جهة إلى أخرى ، من أحضر هذا الحمار اللعين إلى الحارة ؟ولماذا أنا الذي يجب أن أعاني من نهيقه المزعج قبل النوم وبعده وأثناءه .. لماذا ؟ .
كتب عليَّ السهر كل يوم .. البارحة كان الصرصار، اليوم الحمار وغداً لا اعرف من وماذا!! ..والقمر ما عاد يظهر، والورود ما عادت تسهر .. وأنا وحيد أسهر مع صوت الحمار المزعج .
*توقف الحمار عن النهيق!! ..
*ماذا لو قُلبت آية البشر وصارت الكرة الأرضية كوكب يحكمه الحمير .. حمير حقيقيون لهم ذيول وأذان كبيرة .. وعندما يغضب الحمار من أخيه الحمار .. يسب عليه بسخط ويقول له : يا إنسان يا عديم “الحمرنة” ، يا منحط ..أنت عار على مجتمع الحمير ، كان حرياً بك أن تولد إنسان على أن تكون حمار مثلنا.. منتمياً إلى مجتمعنا الحميري المتقدم …
وإذا أجتمع حمارين مثقفين تجادلا في دور المؤسسة الحمارية في بناء الأمة ، وفي دور الشعر والأدب الحماري في بناء ثقافة المجتمع ، كما ويتحدثون أيضاً على دور المؤسسة الحمارية للتربية في صقل المواهب الحمارية الجديدة ،وفي أخر السهرة يختمون حوارهم في أهمية تطوير الرفس كسلاح في الحرب الحمارية القادمة .
* أتوقع من الحمير أن تصبح أيضاً مثل البشر مدمنين حرب ، حتى لو كانت هذه الحرب عبارة عن رفس و”سَكْ ” حماري . والأهم من مملكة الحمير المتحدة هذه , أن يسكت هذا الحمار إلى الأبد.. كي استطيع النوم بهدوء وسكينة هذه الليلة .

Be the first to comment

اترك رد