تقرير في صحيفة هآرتس يبين مآساة مغتصبة بدوبة على يد جنود

زوفة
خلال مشواري المعتاد الذي ابحث فيه عن ما يثير وما يفيد في شبكة التواصل الاجتماعي وجدت هذا المنشور الذي قا احدهم بمشاركته ويتكلم عن تقرير نشر في صحيفة هآرتس مأخوذ من يوميات بن غريون سنة 1949 وفيه تظهر قصة محزنة مثيرة للأشمئزاز لا يستطيع أن يقرأها أحد ما ولا يقف عنده واخترت أن أنقل لكم هذه القصة واضع لكم الرابط الاصلي لمشاهدة التقرير في صحيفة هآرتس 


 

ليلة السبت 12\8\1949 قررت احدى القواعد العسكرية في منطقة النقب بالاحتفال بعد ان انتهوا من “تنظيف” المنطقة من البدو، قتل البعض منهم وطرد ما تبقى.
قبل انتهاء العشاء الاحتفالي، حوالي الساعه التاسعة والنصف مساء، وقف قائد الكتيبه، مبتسما، وقام بتذكير الجنود بالفتاه البدوية التي اعتقلوها خلال النهار وقتلوا زوجها خلال تجوالهم في المنطقة ومن ثم سجنها في إحدى الغرف. “دعونا نصوّت”، قال قائد الكتيبة، “من منكم يريدها ان تعمل في المطبخ ومن منكم يريد ممارسة الجنس معها ؟!.”… بعد صخب وضجيج وحماس شديد، هتف الجنود بأنهم يريدون ممارسة الجنس معها.
بدأ قائد الكتيبة بتنظيم الأدوار بين الجنود حسب الأيام. سأل شؤول، احد السائقين “وماذا عن السائقين”؟؟. اجابه القائد: “السائقين سيكون دورهم مع الرقيب، الطباخين، المُسعف ومعي انا قائد الكتيبة. على الجميع الإلتزام بدورهم، ومن يقترب من الفتاه ليس بدوره، سوف يُقتل”.
اخرج قائد الكتيبة الفتاه من الغرفة، قام بإزالة ملابسها وحرقم، ثم وضعها تحت انبوب ماء يستعمله الجنود للاستحمام وقام بتنظيفها بالصابون. عند الانتهاء اعطاها ملابس احد الجنود وطلب من جندي اخر، وهو حلاق في مهنته، بقصّ شعرها وتنظيفه بالكاز.
بدأ الجنود بإغتصابها الواحد تلو الآخر الى ان فقدت وعيها… احضر القائد الماء وسكبه عليها ومن ثم حملها وأعادها الى الغرفة…. وأمر بقتلها.
احضر الجندي السيارة ووضع بها الفتاه، وفي اثناء مغادرته القاعده العسكرية سمع صراخ احد الجنود من بعيد: “اعيدوا لي سروالي الذي اعطيتموه للفتاه لترتديه”. عندها قام الضابط بخلع السروال عن الفتاه وإعطاءه للجندي.
ابتعدوا عن المعسكر نحو 500 متر وبدأ الجنود بحفر القبر… رأت الفتاه انه يحفرون قبرها، بدأت بالصراخ والهرب، فقام الرقيب باطلاق النار عليها حتى سقطت. اقترب منها واطلق عليها عدة رصاصات في جسدها للتأكد من موتها. حفر الجنود حفرة عميقة، دفنوها، وعادوا الى المُعسكر.

الترجمة مقتبسة من صفحة رنين جريس

عن تقرير صحيفة هآرتس.

333

Be the first to comment

اترك رد