الحلم الصغير … شعر مالك حجيرات

قصة عصفور ادنى منقاره من زهرة مالت عند الصباح
ينتظر انزلاق حبة الندى …


شعر مالك حجيرات
وتعودنا مذ كنا صغارا .. أن الشعر يحكي القضايا ..الكبر
الوطن .. والدين .. والشرف وشواهد التاريخ وما ندر
وقالوا …
ما سوى ذلك هذي وخرافات ..
وعشق سافر ..وفسوق .. ومتاهات ..
ونضدوا الشعراء في رتابات ..
وافقت صباحا ..اتمشى في حديقة بيتي …
راعني مشهد عصفور .. عذب الصوت …
يقفز في خجل حول احدى الزهرات ..
كأني بخفق قلبه … يخشى الفوات
يلملم ما به من نشو …
يكاد ينقر رقة البتلات …
حتى استهواني مشهد .. العناد الرقيق ..
فتحولت جانبا وتخيرت غير الطريق ..
كي لا يراني فيترك .. حلمه البديع ويرف طائرا ..
أو يخاف اقترابي ..
وبقيت متجمد الملامح حائرا ..
فكان محض وجودي .. غيابي ..
ومالت وريقة الزهر في دلال وعتاب ..
وانزلقت حبة ندى في انسياب ..
وراح العاشق العصفور ..
يملؤه الخجل ..
يسلك الرقة الفاصلة منقاره الصغير عن حبة الندى ..
حتى تهادى كوقع اشعاع ربيعي .. على المدى ..
بما في الكون من صبر ..
ينتظر أن تقطر الزهرة نداها في جوفة ..
حتى تراني خشيت من خوفه …
أن تضيع اللحظة الربانية المرسومة بالسحر …
فسقطت حيث اراد ..فانتشى وانفعل
وظل يرقب الاصداء .. حتى اطمأن ..
ثم طار وانشغل …
تجمدت لحظة ارقب سعة الفضا ..
كيف للحلم أن يكون في حدود حبة الندى …

2 Comments on الحلم الصغير … شعر مالك حجيرات

  1. حط صحن بيه ميه يا زلما بيشرب او نافوره بالجنينه يشربوا منها العصافير

  2. فكرة رائعه بأسلوب تصويري راقي، ولكن يا حبذا استاذنا لو أنك تشرف على الكتابه الإملائية للشعر مراعيا بذلك الحركات والهمزة وتنسيق النص. وشكراً. طالبه قديمه

اترك رد